منتدى المنصورية للتربية والتعليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاإله إلا الله وحده لاشريك له . له الملك وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير . سبحان الله لاإله إلا الله والله " أكبر ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موقع جميل لتعليم الفرنسية
الأربعاء ديسمبر 16, 2015 11:25 pm من طرف احمد

» اذكار المساء
الإثنين يونيو 29, 2015 9:40 pm من طرف abdrrahim_mohamed@maktoob

» اذكار الصباح
الإثنين يونيو 29, 2015 9:32 pm من طرف abdrrahim_mohamed@maktoob

» حدث في مثل هذا اليوم من رمضان (3)
الأحد يونيو 21, 2015 1:13 am من طرف abdrrahim_mohamed@maktoob

» حدث في مثل هذا اليوم من رمضان (2)
السبت يونيو 20, 2015 1:43 am من طرف abdrrahim_mohamed@maktoob

» حدث في مثل هذا اليوم من رمضان (1)
الخميس يونيو 18, 2015 11:56 am من طرف abdrrahim_mohamed@maktoob

» تهنئة بمناسبة نجاح ابني
الخميس يونيو 18, 2015 11:50 am من طرف abdrrahim_mohamed@maktoob

» وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز
الجمعة يناير 23, 2015 10:36 am من طرف abdrrahim_mohamed@maktoob

»  هدية الى كل الزملاء .أغنية بن غبريط
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 1:08 am من طرف abdrrahim_mohamed@maktoob

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
اذكار
الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم - صدق الله العظيم- البقرة:255

شاطر | 
 

 هل تتـــذكر فرنســـا جرائمهــــا برقـــــان؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdrrahim_mohamed@maktoob
المير العام
avatar

عدد المساهمات : 296
نقاط : 806
تاريخ التسجيل : 11/09/2009
العمر : 50

مُساهمةموضوع: هل تتـــذكر فرنســـا جرائمهــــا برقـــــان؟   الخميس فبراير 13, 2014 6:40 pm

في الذكرى 53 لأول تفجير نووي بالصحراء الجزائرية
هل تتـــذكر فرنســـا جرائمهــــا برقـــــان؟
رمضان . م
[​IMG]
يتذكر اليوم الرقانيون والمدن المجاورة لهم اول تفجير نووي لفرنسا بالصحراء الجزائرية والمعروف بيرابيع رقان وذلك بعدما تجردت فرنسا من كل قيمها الانسانية تاركة وراءها شهادات حية للاجيال المتعاقبة تثبت وتؤكد جرائمها وعنصريتها ووحشيتها بعد 53 سنة من الماساة .

يوم 13فبراير من سنة 1960 كان يـــوم ماساة حقـــيقيـــــة للرقانييـــن وكـــــل المناطق القريبــــة من هـــذا التفجير ولكــــل الجـــزائريين بــــدون استـــــثناء وبصــــــمة عـــــار في جــــــبين المستعمــــر الفرنسي الذي أقدم على إجراء تجارب نووية بالصحراء الجزائرية وتحديدا بمنطقة حمودية التي تبعد عن رقان بولاية أدرار بمسافة 62 كلم .
هذا التفجير الذي لا تزال أثاره قائمة حتى اليوم وخلف ولا يزال العديد من الأمراض منها الامراض الجلدية والتنفسية وأمراض السرطان المختلفة وحالات إجهاض مع ولادات مشوهة تضاف الى عدة امراض مختلفة اخرى خاصة المزمنة.
وبحلـــول تــــاريخ 13 فيـــفري من كل سنة تتـــجدد مطــالب اهـــــــــــالي رقـــــان والمنــــــاطق المجــاورة المتضـــررة بالحصــــول على تعويــــضات عن ضـــحايا المنطقــــة ومطالـــــبة الدولـــــــة الفرنسية بالتعويض عن كل جــــرائمها المقــــــترفة في حــــــق الضحايا.
مراحل واطوار وتحضيرات التفجير النووي نقلت على جناح السرعة بعد 12 ساعة فقط من إتمامها على شريط فيديو الى الجــــنرال ديغــــول للاطــلاع عليـــــه حيـــــــث وافـــــــــق ذلك يـــــومــــــــهاعقـــــــــد نـــــــدوة صـــحفيــــة حضـــــرها أكثر من 300 صحفــي والتي نشطها عسكريـــون فرنســــيون وكذا عدد من المـــسؤولين في محافظة الطاقــــــة النــــووية وأعطيـــــتخلالها كل التفــاصيل الدقيقة لمراحل صنع القنبلة هذه وصولا الى تفجيرها .
بعد هذا التفجير اتبعت فرنسا تفجيراتها ب 16 تفجيرا آخر جربت من خلالها اختراعاتها بكل من منطقة رقان بادرار واينكر بتمنراست أما تنفيذها فكان بثلاثة تفجيرات فوق الأرض والباقي تحتية وكل هذه التفجيرات كانت عسكرية اما التفجــــيرات العلــــمية فكانت ثلاثــــــــة تجــــــارب قـــــــدرت قوتــــها التفجــــيرية بين 13ك /طن و27 ك/طن

وقفة مع ساعات التفجير النووي برقان
دخلت فرنسا الى رقـــان سنة 1957 بقــيادة جــنرالات وضـــــباط ســـــامين متخـــصصين في المجال النووي كانوا يقومون بإدخال القنبلة إلى القاعدة العسكرية وداخل الأنفاق المحظورة بحيث كان يمنع الدخول على أي شخص وحتى على بعض الجنود الفرنسيين.
ولما انتهت الأشغال سنــــة 1960 تــــم التفجــــير بمنطقــــة الحمــودية بحضور الجنرال ايبري وتحت إشراف الجنرال ديغول وقبل التفجير مر مسؤول المراكز الإدارية بالصحراء على الاهالي والسكان وطلب منهم الاختباء وغلق مساكنهم ووضع الواقيات على أعينهم حتى لا يصابوا بقوة الإشعاع وعند الانفجار انبعث دخان كثيف على شكل قطر وانطلقت وراءه إشعاعات أخرى لتتبع اتجاهه، اقتحمت بيون الجرائريين وحتى أجسادهم.
وتشير الدراسات إلى أن هذه الإشعاعات تؤثر سلبا على الإنسان وعلى كل الكائنات الحية إذ أن الكثير من الذين عايشوا الأحداث يشتكون اليوم من مختلف الأمراض التي لم يتمكن الطب حتى اليوم من اكتشاف دواء لها أو حتى تشخيصها والناتجة أساسا من إفرازات
الإشعاعات النووية بالمنطقة وتعتبر هذه الأمراض عبارة عن آلام تصيب الظهر والكتف والأطراف.
و لم تمس تأثيـــرات التفجيرات الإنســــــان فقــــط بل تعـــدته إلى الشــــجر والــــحجر بحيــث أصبحت الأرض غير صالحة للزراعة خاصة المنطقة القريبة إلى منطقة الحمودية مكان التفجير التي تأثرت كثيرا بالاشعاعات.
هذه التفجيرات يومها لم تمر مرور الكرام بل تبعت بتنديدات واحتجاجات واستنكار كذلك ضد برنامج فرنسا الاستعماراية بالمنطقة كتلك الصيحات المتعالية من جميع الشعوب الإفريقية والأوروبية رغم أن المستعمر أراد يومها إخفاء كل الأدلة التي تثبت جرائمه البشعة في حق الإنسان والطبيعة.
نجحت فرنسا و إسرائيل في تجاربهما النووية المشتركة و هما تدركان تمام الإدراك أن سكان هذه المنطقة سيعانون لفترة تزيد عن 4500 سنة من وقع إشعاعات نووية لا تبقي ولا تذر و لا تفرق بين نبات وحيوانو إنسان وحجر!!.
ارتكبت فرنسا جريمتها الشنعاء مع سبق الإصرار، ذلك أنها كانت تسعي للالتحاق بالنادي النووي آنذاك بغية إظهار عظمتها للعالم مع مد الكيان الصهيوني بالتسلح النووي سرا بأي ثمن.
كانت أول قنبلة نووية سطحية بقوة ثلاثة أضعاف قنبلة هيروشيما باليابان عام 1945 . تلتها قنبلة اليربوع الأبيض، ثم اليربوع الأحمر حسب ترتيب الألوان الثلاثة للعلم الفرنسي لتختتم التجارب الاستعمــــارية النووية بمنطقة حمودية برقان بالقنــــبلة الرابعة والأخيرة التي سميت باليربوع الأخضر، وهذا في 25 افريل 1961، لتنفتح شهية النظام الديغولي من أجل التنويع في التجارب النووية في العديد من مناطق الصحراء الجزائرية لتصل قوة تفجيراتها إلى 127 كيلو طن من خلال التجربة الباطنية التي أطلق عليها اسم مونيك بمنطقة إينكر بالهقار!
اليوم ، سكان رقان، لا يملكون أي أرشيف عن تفاصيل التفجير، سوي شهود عيان يحكون الفاجعة و الأمراض الفتاكة التي نخرت أجساد السكان بسبب الإشعاع ! وهم ينقرضون واحدا تلو الآخر من سنة لأخرى.
برنامج إسرائيلي بغطاء فرنسي
تعتبر تجارب رقان النووية أهم الاتفاقيات التاريخية ببن فرنسا و إسرائيل من خلال الاتفاق السري الذي وقعه الطرفان مع بعضيهما عام 1953، حيث كانت إسرائيل تبحث عن الأرض لإجــــراء مثــــل هذه التجارب رغـــــــم امتــــــلاكها لحـــــوالي 11 بروفيــــــــسور في الــــــــــذرة شــــاركوا في تـــجارب أوكلاهوما الأمريكية و 6 دكاترة و 400 إطار في نفس الاختصاص.
في الوقــــت ذاته، كانـــت فرنسا تبحث عن الحلقة المفقودة فيامتلاك القنبلة النووية بعد أن تخلى عنها حلفاؤها القدماء: أمريكا و بريطانيا، و امتنعتا عن تزويدها بالطرق و المراحل التجريبية الميدانية للتفجير النووي. كما استفادت فرنسا بشكل كبير من رؤوس أموال أغنياء اليهود لضمان القوة النووية للكيان الصهيوني بغية تأمين بقائهم في منطقة الشرق الأوسط.
هكذا ستشهد سنوات الخمسينيات أول مراحل التعاون في التراب الجزائر بعد الصواريخ المتوسطة المدى التي طورتها فرنسا لإسرائيل وجربتها في منطقة بشار على مجاهدي الثورة الجزائرية، والذي أطلق عليه اسم ياريحو بالعبرية، ما يعني بلدة اريحا الفلسطينية باللغة العربية. فقد تم انجاز هذا المشروع عام 1957 بســرية و تكتم تامين. وفي عام 1960 ، ســوف يشـــارك في أول تجربة نووية عدد جد معتبر من الخبراء الإسرائيليين كي يتم نقل الخبرة إلى معهد وايزمان للعلوم الفيزيائية في بلدة رحفوت الإسرائيلية.
و بشهادة سكان المنطقة من عايشوا المرحلة، فإنهم كانوا يصادفون مدنيين أجانب يتحدثون بلغة غير التي كان يستعملها العسكريون الفرنسيون، و لم يتردد خبراء فرنسا و إسرائيل في استعمال سكان المنطقة بأكملهم فئران تجارب. أما المجاهدون فيؤكد لنا شاهد عيان أنهم تركوا مكبلين على بعد بـ 200متر من نقطة الصفر.!! وسجلــــت هذه التجارب تحت عنوان التـــجارب النــــووية الفرنسية التي شهدتها الصحراء الجزائرية خلال و بعد سنوات الثورة التحريرية، و ما كتب عنها، استبعد من خلال الوثائق التي محت دور إسرائيل من سجل الجريمة رغم مشاركتها الفعلية في التخطيط والتنفيذ.

الأمـــل في معالجـــة الإشعــاعات النووية الباقية
ويرى الخبراء والقانونيون أن معالجة هذا الملف وتحقيق الأهداف المرجوة، التي لا تتمثل في تعويض الضحايا فحسب وإنما التكفل بالمناطق التي لا تزال ملوثة إلى يومنا هذا وتطهيرها من التلوث الإشعاعي مهددة بذلك حياة الإنسان والبيئة، لا تقع على عاتق الدولة وحدها أو أي طرف آخر.
وشدد هؤلاء على ضرورة إقحام المجتمع المدني بالدرجة الأولى إلى جانب جميع القطاعات الوزارية كوزارة الصحة والبيئة والري وغيرها في البحث عن علامات التلوث الإشعاعي بالمناطق المشبوهة التي أخفى الفرنسيون حدوث التفجيرات النووية بها وآثارها على سكان المناطق المعنية الذين لا يزالون يعانون منها إلى يومنا هذا.
كما يعد اكتشاف وتحديد قائمة الأمراض التي تميز تلك المناطق والآثار المسجلة على البيئة والحيوان سلاحا آخر لمواجهة فرنسا بالحقيقة والملموس قبل المطالبة بالتعويضات والاعتراف من جهة، وجعلها مجبرة على إشراك الطرف الجزائري في عملية تحديد قائمة الضحايا الذين يجب تعويضهم وتسوية الملف، علما أنها وضمن قانونها الخاص بالتعويضات حددت فرنسا عدد الضحايا الجزائريين بـ 500 ضحية .

وقت الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mansouria.ahlamontada.com
 
هل تتـــذكر فرنســـا جرائمهــــا برقـــــان؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
mansouria.ahlamontada.com :: منتدى التاريخ-
انتقل الى: